الأربعاء، يونيو 20، 2007

بيان شجب واستنكار للنادي الموريتاني لخريجي الجامعات الليبية

اجتمع المكتب التنفيذي للنادي الموريتاني لخريجي الجامعات والمعاهد الليبية اليوم الأحد 17 /06/2007 في جلسة طارئة لتدارس ملابسات التلاعب بدعوة رئيس النادي لحضور الفعاليات الإفريقية المحضرة لقيام الحكومة الإفريقية الموحدة. قبل أسبوع من بدء تلك الفعاليات توصل رئيس النادي لدعوة في الخصوص عن طريق مكتب الأخوة الليبي في نواكشوط ، الذي طلب منه نسخة من جواز سفره لإجراءات السفر إلي الجماهيرية لحضور الفعاليات المذكورة.
وبعد 24 ساعة من ذلك الاتصال، أعاد مكتب الأخوة في نواكشوط الاتصال ثانية. لكنه هذه المرة ليبلغ الأخ رئيس النادي بأن وجهة السفر قد تم تغييرها إلي السنغال بدلا من الجماهيرية. كيف ولماذا؟ ذلك ما اكتفي المكتب بالرد عليه بأنها أوامر صدرت إليه من الجماهيرية، وليس لديه ما يوضحه أكثر من ذلك. لكنه في المقابل ظل يحاول يوما بأكمله إقناع الأخ رئيس النادي بأهمية السفر إلي السنغال، الأمر الذي أرجع فيه الأخ الرئيس القرار إلي المكتب التنفيذي للنادي لاتخاذ ما يتناسب مع الوضع.
وبعد اتصالات دامت ثلاثة أيام بمكتب الأخوة و باللجنة المنظمة للفعاليات لتصحيح اللبس، بدا جليا للمكتب التنفيذي للنادي أن الأمر لا يتعلق بلبس وإنما بمؤامرة رخيصة دبرها المدعو أعمر ولد رابح الأمين العام لما يسمي بحزب حركة الديمقراطية المباشرة مع من يقف ظهيرا ونصيرا له في مواجهة القوي الثورية الصادقة من فعاليات حركة اللجان الثورية والوطنية في الساحة الموريتانية. وعليه:
1- فإن مثل هذا التصرف المشين والغير مبرر لا يليق بالثوريين الصادقين. خاصة وأن النادي كان قد منعه نفس المسمي اعمر ولد رابح(مع من يقف ظهيرا ونصيرا له في مواجهة القوي الثورية الصادقة من فعاليات حركة اللجان الثورية والوطنية في الساحة الموريتانية.) من حضور دعوات سابقة لأنشطة وفعاليات جرت علي أرض الجماهيرية.
2- إن تصرف ولد رابح هذا و من يقف ظهيرا ونصيرا له في مواجهة القوي الثورية الصادقة من فعاليات وأطر حركة اللجان الثورية والوطنية في الساحة الموريتانية لن يزيد الأطر النوعية والكوادر المثقفة من أعضاء النادي إلا تمسكا بإطارهم الشرعي الوحيد من نوعه داخل الساحة الموريتانية.
3- علاوة علي النادي الموريتاني لخريجي الجامعات والمعاهد الليبية فإن هناك جمعيات وأحزاب وهيئات أهلية وشخصيات وطنية موريتانية، تعاني كلها من الإقصاء والتشويه ومنعها من التعامل والتعاطي مع الهيئات والمؤسسات في الجماهيرية الشقيقة بحجج وتلفيقات واهية.
4-إننا نتساءل عما إذا كان ولد رابح و من يقف ظهيرا ونصيرا له في مواجهة القوي الثورية الصادقة من فعاليات وأطر حركة اللجان الثورية والوطنية في الساحة الموريتانية، سيواصلون تهميشهم وتصغيرهم لحجم ودور تلك القوي أم أن السحر سينقلب علي الساحر؟
أما والحال لا يزال علي ما كان عليه، فإننا نرفع إلي الأخ القائد معمر القذافي ناصر المظلومين طلب النظر في كل التصرفات المشينة التي تمس من سمعة القوي الثورية الصادقة من فعاليات وأطر حركة اللجان الثورية والوطنية في الساحة الموريتانية.
وإلي الأمام والفاتح أبدا
اللجنة التنفيذية