الأحد، يونيو 24، 2007

سيد محمد ولد محمد الأمين ولد محفوظ

انسحاب ثم تراجع؟
هذا البيان كان موقعه قد اتصل بالمؤتمر الشعبي الموريتاني ليعلن له انضمامه إليه، وبعد 3أيام من إصداره تلقي ضغوطا الله أعلم من أي نوع كانت. المهم أنه استسمح وأعلن تراجعه عن موقفه. إننا نقدر له موقفه قبل تعرضه للضغوط.
بيان سياسي
قبل أكثر من عشر سنوات مضت، وعندما كان النظام السابق، يتجه إلى فرض المزيد من الدكتاتورية، والاستبداد، ويقطع الطريقة أمام أي إصلاح سياسي.. أو فكري يرمي إلى إشراك الشعب في صنع القرار، ويمنح الأمل للجماهير الفقيرة، للعيش الكريم على أرضها، اتجهت حينها نحو المعترك النضالي، والتحقت بصفوف المعارضة بكل صدق وحماس، ولم ادخر أي جهد للتعبئة ضد ذلك النظام، رغم الضغوط والإغراءات المختلفة، حتى تم سقوطه في الثالث من أغسطس 2005، وحينها كنا نعمل في إطار حزب حركة تطوير الديمقراطية، الذي شاركت في تأسيسه سنة 2003، إلى جانب بعض من رفاقي في حركة اللجان الثورية الموريتانية، لكن السلطات منعت ترخيصه آنذاك، بما حدا بنا بعد الحركة التصحيحية في 3 من أغسطس 2005، أن نتقدم بمشروعنا السياسي إلى وزارة الداخلية مرة ثانية، تحت اسم حزب حركة الديمقراطية المباشرة، لكن دون تجديد يذكر في التركيبة والخطاب السياسي، مما يكون قد سهل على السلطات عدم الاعتراف به مرة أخرى، ومع كل هذا وبعد أن بدا أن هذا الحزب اليوم غير قادر على تنظيم نفسه كمشروع سياسي وفكري قابل للفاعلية والاستمرار، بعيدا عن سياسة الإقصاء.. والاستبداد بالرأي والغموض، وبعد أن دعوت باستمرار إلى احترام هيئاته ونصوصه.. وان يكون في خدمة المبادئ والأفكار المؤسس عليها، لا في خدمة شخص أو جماعة، وأن يتم اعتماد سياسة الشفافية والتشاور والوضوح مع كل أعضاءه وهيئاته القيادية، لكن دون جدوى، لذلك أجد نفسي اليوم مضطرا لاستقالة منه والانخراط في حزب المؤتمر الشعبي الموريتاني، الذي اختار العمل بانفتاح وبعيدا عن السرية، وذلك خدمة مني للمبادئ الفكرية، والمثل الأخلاقية والسياسية، التي أناضل في سبيلها.
سيد محمد ولد محمد الأمين ولد محفوظ
عضو المكتب التنفيذي
لحزب حركة الديمقراطية المباشرة سابقا
انواكشوط بتاريخ : 03/04/2007 البريد