الجمعة، مارس 11، 2011


مهلا أيها المغرضون: اتركوا موريتانيا آمنة


في إطار خطة الاستعمار الجديد التي تستهدف إعادة سيطرة الغرب، المتستر وراء الأخلاق والإنسانية، علي مقدرات الأمة العربية والإسلامية بدأت خيوط المؤامرة تحاك في الساحة الموريتانية.
ولما كان الإفلاس وقلة الحيلة وريبية الخطاب هو من بين الأسباب الرئيسية التي دعت بعض الساسة والمثقفين من ركوب موجة المعارضة في هذا البلد، فقد انتهزت بعض عناصر هذه الأخيرة المطالب الشرعية لبعض الشباب لتمدهم بالتمويل السياسي الذي لن يزيد مطالبهم إلا تشوها وخذلانا.
إن الشباب لا يدري مدي ارتباط بعض الدوائر المعارضة التي تدفع به إلي مواجهة الحاكم بالاستعمار. فالشباب عنوان للبراءة والمثالية.
لقد استغني الاستعمار هذه المرة عن جيوشه الجرارة واكتفي بإحالة تنفيذ خطته إلي بني جلدتنا من حكام ومثقفين ومتفيهقين وساسة وزعماء قبائل وطوائف.
لكنه علينا ونحن نعي كل تلك المؤامرات ان لا نتيح الفرصة ليشب الحريق فيستغاث بالمطافئ الغربية الاستغلالية.
علينا ان نفوت الفرصة علي كل من يبحث عن المبررات الشرعية وغير الشرعية لإشعال فتيل النار.
إن ما نشر عن استغلال رجل الأعمال محمد ولد بوعماتو لعلاقته بالنظام في الإعلام المشبوه ، إعلام الفتنة والتحريض التابع لبعض المتاجرين بالشعارات الإسلامية في موريتانيا(مواقع الأخبار والسراج) لدليل علي تحين عملاء الاستعمار ونوابه في الدمار لكل المبررات.
لست هنا للدفاع عن ولد بوعماتو بقدر ما أنبه إلي أن التعرض للرجل بهذه الطريقة هي محاولة للي ذراع نظام الرئيس محمد ولد عبد العزبز باتهام بعض أقاربه المخلصين لهذا البلد.
لكنني وفي نفس الوقت أحذر بعض من يدعي قرابته أوصلته بالنظام من مسئولي منظمات غير حكومية أو غيرهم من الفاعلين في المجتمع ممن يستغلون فعلا علاقاتهم القرابية أو الجهوية بالرئيس محمد ولد عبد العزيز ويتكسبون عن طريقها أنهم يصبون الزيت علي النار.
فتخويف المسئولين الإداريين والتواطؤ مع الشركات الأجنبية المستغلة لثروات البلد وتبرير تهربها من التزاماتها اتجاه البلد والبيئة، هو ديدن بعض هؤلاء الغاوين.
فالرئيس محمد ولد عبد العزيز براء من هؤلاء ولن يتهاون أبدا مع تصرفاتهم.
نحن في موريتانيا لا نزال معرضين في وحدتنا الوطنية التي يعزف عليه المتاجرين للتهديد.
وعلي الحكماء والعقلاء أن يكشفوا الحقيقة للناس لنتجنب ويلات المواجهات والعصيان والخروج علي النظام.
فلنفوت الفرص علي المغرضين ولنلتف حول رئيسنا الذي سعي ولا يزال يسعي إلي خدمة بلدنا الحبيب.

الأستاذ محمدو ولد بيديه
كاتب صحفي وباحث اجتماعي

congrim@yahoo.fr

44551210