السبت، مارس 01، 2008

ميلاد أكبر تكتل للموالات



ميلاد أكبر تكتل للموالات

أقدمتكتلتي الميثاق و الوحدة علي الإندماج في تشكلة واحدة وموحدة تسمي ميثاق الوحدة.
وكان زعيمي الكتلتين السيد اقريني ولد محمد فال والدكتور الشيخ ولد حرمه ولد بابانا قد توصلا إلي صهر جهودهما في بوتقة واحدة تشمل أزيد من 20 حزبا من أحزاب الموالاة.




بيــــــــــان

إن الضبابية التي تطبع اليوم ممارسة السلطة و تشرذم المشهد السياسي و النجاح الخافت لأغلبية يزداد تيهها شيئا فشيئا و معارضة لم تعد تمسك دورها قد شوش الخط الفاصل الضروري لممارسة الديمقراطية .
كما أن التدني المستمر في الظروف المعيشية للسكان و الشعور الدائم بانعدام الأمن قد نال من حجم الثقة و أثر سلبا على الأمل الذي تولد عن انتخابات مارس 2007..
إن انتشال الوطن و استعادة سلطة الدولة و التنفيذ الواعي و المتناسق للإصلاحات التي التزمنا بها ، أمور لم تعد اليوم خيارا سياسيا طوعيا ، بل أصبحت ضرورة ملحة و مستعجلة ..
إن الدروس المستخلصة من نتائج التجربة التي انطلقت في 19 أبريل
2007و هي نتائج باهتة باستثناء ملفات حقوق الإنسان (المبعدين، الرق)، توجب على رئيس الجمهورية القيام بالتصحيح الذي تمليه الظروف الحالية للبلد.
و عليه و بعيدا عن كل الضغوط و التداخلات الداخلية و الخارجية ، فإنه مطالب بأن يوكل إلى حكومة من أغلبيته السياسية ، تتمتع بالخبرة و التصميم الضرورين ، مهمة وضع البلد على طريق التحديث والتنمية .
إن استعادة مناخ الثقة و الاستجابة السريعة و الملائمة للمتطلبات الملحة في مجال القوة الشرائية و الأمن ، يجب أن تشكل المحك السياسي الأول بالنسبة للفريق الجديد.
و للمساهمة في خلق مناخ كهذا و المشاركة في التعبير عن هذه الإرادة الجديدة ، فإن كتلتي الميثاق و الوحدة ، قد قررتا توحيد جهودهما من أجل خلق و تطوير قوة سياسية بديلة ، تسعى إلى دفع و دعم هذا التحديث الضروري الذي تؤمنان و تتشبثان به ..
إن هذا الحلف الجديد المسمى " ميثاق الوحدة " ، يجدد تمسكه بروح الإصلاحات التي صيغت خطوطها العريضة في البرنامج الانتخابي لرئيس الجمهورية ..
إن الأحزاب السياسية المكونة لميثاق الوحدة تلتزم بمواصلة تطوير اندماج هيئاتها حتى تصل ، في أقرب وقت ممكن ، إلى تكوين تشكلة سياسية موحدة.
و ميثاق الوحدة مفتوح أمام كل الذين يريدون – من خلال العمل السياسي المتزن
و المبني على الوطنية و التسامح و مبادئ الديمقراطية – أن يساهموا في رفع تحديات الحاضر و بناء المستقبل الواعد لوطننا العزيز ، بعيدا عن كل أشكال التطرف والإقصاء.

نواكشوط ، 29/02/2008

ميثاق الوحدة