الأربعاء، مارس 05، 2008

ميثاق الوحدة يعلن عن أسماء قيادته المركزية



ميثاق الوحدة يعلن عن أسماء قيادته المركزية


مساء 28/02/2008 التأم في فندق سميراميس بنواكشوط اجتماع تأسيسي لأكبر كتلة سياسية عرفتها البلاد: كتلة ميثاق الوحدة.
لقد أجمع أزيد من 20 حزبا سياسيا تنتمي كلها إلي الأغلبية الرئاسية علي النصوص المنشأة لميثاق الوحدة.
أما البارحة فقد عقد نفس الرؤساء اجتماعا في مقر حزب تمام صادقوا خلاله بالإجماع علي تعيين القيادة المركزية للكتلة. والتي تتألف من 9 رؤساء أحزاب وهم:

الرئيس الأستاذ سيدي محمد ولد محمد فال الملقب اقريني رئيس الحزب الجمهوري للديمقراطية والتجديد
نائب أول للرئيس الدكتور الشيخ ولد حرمه ولد ببانا ، حزب التجمع من أجل موريتانيا تمام
نائب ثاني للرئيس السيد الشيخ سيد احمد ولد باب رئيس حزب اتحاد الوسط الديمقراطي
ثالثة للرئيس السيدة سهلة بنت احمد زايد نائبة رئيسة الحزب الوطني للإنماء
نائب رابع محمد يحظيه ولد المختار الحسن رئيس حزب البديل
مقرر عام الأستاذ احمد ولد دومان رئيس حزب الأحرار
مسؤول الإعلام الأستاذ محمدو ولد بيديه رئيس حزب المؤتمر الشعبي الموريتاني
مسؤول التنظيم السيد كويتا تيجان رئيس حزب الإتحاد للديمقراطية والتنمية
مسؤول العلاقات الخارجية السيد المصطفي ولد اعبيد الرحمن رئيس حزب التجديد الديمقراطي.

والجدير بالذكر أن ميثاق الوحدة كان قد أصدر إعلانا في وقت سابق هذا نصه:



بسم الله الرحمن الرحيم



بيــــــــــان


إن الضبابية التي تطبع اليوم ممارسة السلطة و تشرذم المشهد السياسي و النجاح الخافت لأغلبية يزداد تيهها شيئا فشيئا و معارضة لم تعد تمسك دورها قد شوش الخط الفاصل الضروري لممارسة الديمقراطية .
كما أن التدني المستمر في الظروف المعيشية للسكان و الشعور الدائم بانعدام الأمن قد نال من حجم الثقة و أثر سلبا على الأمل الذي تولد عن انتخابات مارس 2007..
إن انتشال الوطن و استعادة سلطة الدولة و التنفيذ الواعي و المتناسق للإصلاحات التي التزمنا بها ، أمور لم تعد اليوم خيارا سياسيا طوعيا ، بل أصبحت ضرورة ملحة و مستعجلة ..
إن الدروس المستخلصة من نتائج التجربة التي انطلقت في 19 أبريل
2007و هي نتائج باهتة باستثناء ملفات حقوق الإنسان (المبعدين، الرق)، توجب على رئيس الجمهورية القيام بالتصحيح الذي تمليه الظروف الحالية للبلد.
و عليه و بعيدا عن كل الضغوط و التداخلات الداخلية و الخارجية ، فإنه مطالب بأن يوكل إلى حكومة من أغلبيته السياسية ، تتمتع بالخبرة و التصميم الضرورين ، مهمة وضع البلد على طريق التحديث والتنمية .
إن استعادة مناخ الثقة و الاستجابة السريعة و الملائمة للمتطلبات الملحة في مجال القوة الشرائية و الأمن ، يجب أن تشكل المحك السياسي الأول بالنسبة للفريق الجديد.
و للمساهمة في خلق مناخ كهذا و المشاركة في التعبير عن هذه الإرادة الجديدة ، فإن كتلتي الميثاق و الوحدة ، قد قررتا توحيد جهودهما من أجل خلق و تطوير قوة سياسية بديلة ، تسعى إلى دفع و دعم هذا التحديث الضروري الذي تؤمنان و تتشبثان به ..
إن هذا الحلف الجديد المسمى " ميثاق الوحدة " ، يجدد تمسكه بروح الإصلاحات التي صيغت خطوطها العريضة في البرنامج الانتخابي لرئيس الجمهورية ..
إن الأحزاب السياسية المكونة لميثاق الوحدة تلتزم بمواصلة تطوير اندماج هيئاتها حتى تصل ، في أقرب وقت ممكن ، إلى تكوين تشكلة سياسية موحدة.
و ميثاق الوحدة مفتوح أمام كل الذين يريدون – من خلال العمل السياسي المتزن
و المبني على الوطنية و التسامح و مبادئ الديمقراطية – أن يساهموا في رفع تحديات الحاضر و بناء المستقبل الواعد لوطننا العزيز ، بعيدا عن كل أشكال التطرف والإقصاء.


نواكشوط ، 29/02/2008

ميثاق الوحدة


Election des membres de la direction centrale du Mithaq El Wihda



Lors d’une assemblée constitutive historique tenue le soir du 29/02/2008 à l’hôtel Sémiramis de Nouakchott, les vingt présidents de partis de la majorité présidentielle ont adopté à l’unanimité les textes et règlements de la plus grande coalition de l’histoire politique du pays : Mithaq El Wihda.

Aussi, ce dimanche 02/03/2008 la même assemblée des chefs de partis a élu à la majorité absolue, la direction centrale du Mithaq El Wihda. Il s’agit d’un bureau de neuf membres chargé de mettre sur les rails le gigantesque train de cette coalition qui « réitère son adhésion à la substance des réformes dont les grandes lignes ont été formulées dans le programme du Président de la république. »

La direction centrale du Mithaq El Wihda est donc composée de :

1- Président Sidi Mohamed o/ Mohamed vall SG du parti Républicain pour la démocratie et le renouveau PRDR.
2- 1er vice président Dr Cheikh o/ Horma o/ Bebana président du Rassemblement pour la Mauritanie TEMAM.
3- 2ème vice président Cheikh Sid'Ahmed o/ Baba président de l’Union du centre démocratique l'UCD.
4- 3ème vice président Sehla m/ Ahmed Zaied présidente du parti National d’Elinmaa Hawa.
5- 4ème vice président Mohamed Yehdih o/ Moctar El hacen président d'El bedil.
6- Rapporteur général Ahmed o/ Dowman président des Libéraux Démocrates Mauritaniens.
7- Responsable de la communication Mohamedou o/ Boydiye président du Congrès Populaire Mauritanien CPM.
8- Responsable à l'organisation Koita Tidjane président de l’Union Nationale pour la démocratie et le développement l'UNDD.
9- Responsable aux relations extérieures, Moustapha o/ Abeiderrahmane président du renouveau démocratique.

A rappeler que la coalition Mithaq El Wihda vient de publier une déclaration le 29/02/2008 que nous vous livrons dans son intégralité :




DECLARATION



L’opacité qui caractérise aujourd’hui l’exercice du pouvoir ; l’atomisation du paysage politique, le succès refroidi d’une majorité de plus en plus perplexe, une opposition qui, ne tenant plus son rôle, brouille les lignes de démarcation indispensable à l’exercice démocratique d’une part, et d’autre part la dégradation ininterrompue des conditions de vie de nos populations, le sentiment omniprésent de l’insécurité ; tout cela finit par entamer le capital de confiance et par mettre à mal l’espoir qu’avait suscité l’élection de Mars 2007.

Oui, la reprise en main du pays et de l’Etat, la mise en œuvre lucide et cohérente des réformes sur lesquelles nous nous sommes engagés, ne constituent plus un choix délibéré, mais s’imposent aujourd’hui comme une urgente et impérieuse nécessité.

En tirant les leçons des résultats plus que mitigés de l’expérience engagée depuis le 19 avril 2007, nonobstant les avancées en matière de droits de l’homme (réfugiés, esclavage…), le président de la république se doit d’apporter les correctifs que dicte la situation actuelle du pays.

Loin, s’il en ait, de toutes pressions et interférences intérieures ou extérieures, le président de la république confiera à un gouvernement issu de sa majorité politique et doté de toute l’expérience et la détermination nécessaires, le soin d’engager le pays dans la voie de la rénovation et du développement.
La restauration du climat de confiance, les réponses rapides et appropriées aux attentes pressantes en matière de pouvoir d’achat et de sécurité doivent constituer, pour la nouvelle équipe, un premier enjeu politique majeur.

Pour contribuer à l’émergence d’un tel climat et participer à l’expression de cette volonté nouvelle, les coalitions du Mithaq et d’El Wihda ont décidé de conjuguer leurs efforts afin de créer et de faire évoluer une force politique alternative dont l’aspiration est d’impulser et de soutenir cette indispensable rénovation à laquelle, par-dessus tout, elles restent profondément attachées.

Cette nouvelle alliance, dénommée Mithaq El Wihda, réitère son adhésion à la substance des réformes dont les grandes lignes ont été formulées dans le programme du Président de la république.

Les partis politiques qui composent Mithaq El Wihda se sont engagés à parfaire l’intégration de leurs structures pour arriver, à terme le plus rapproché possible, à la création d’une formation politique unifiée.

Mithaq El Wihda reste ouvert à tout ceux qui souhaitent, à travers une action politique équilibrée fondée sur la citoyenneté, la tolérance, les principes démocratiques, contribuer à relever les défis du présent et de façonner, loin de tout extrémisme, les contours prometteurs de l’avenir de notre pays.

Nouakchott, le 29/02/2008

Mithaq El Wihda

السبت، مارس 01، 2008

ميلاد أكبر تكتل للموالات



ميلاد أكبر تكتل للموالات

أقدمتكتلتي الميثاق و الوحدة علي الإندماج في تشكلة واحدة وموحدة تسمي ميثاق الوحدة.
وكان زعيمي الكتلتين السيد اقريني ولد محمد فال والدكتور الشيخ ولد حرمه ولد بابانا قد توصلا إلي صهر جهودهما في بوتقة واحدة تشمل أزيد من 20 حزبا من أحزاب الموالاة.




بيــــــــــان

إن الضبابية التي تطبع اليوم ممارسة السلطة و تشرذم المشهد السياسي و النجاح الخافت لأغلبية يزداد تيهها شيئا فشيئا و معارضة لم تعد تمسك دورها قد شوش الخط الفاصل الضروري لممارسة الديمقراطية .
كما أن التدني المستمر في الظروف المعيشية للسكان و الشعور الدائم بانعدام الأمن قد نال من حجم الثقة و أثر سلبا على الأمل الذي تولد عن انتخابات مارس 2007..
إن انتشال الوطن و استعادة سلطة الدولة و التنفيذ الواعي و المتناسق للإصلاحات التي التزمنا بها ، أمور لم تعد اليوم خيارا سياسيا طوعيا ، بل أصبحت ضرورة ملحة و مستعجلة ..
إن الدروس المستخلصة من نتائج التجربة التي انطلقت في 19 أبريل
2007و هي نتائج باهتة باستثناء ملفات حقوق الإنسان (المبعدين، الرق)، توجب على رئيس الجمهورية القيام بالتصحيح الذي تمليه الظروف الحالية للبلد.
و عليه و بعيدا عن كل الضغوط و التداخلات الداخلية و الخارجية ، فإنه مطالب بأن يوكل إلى حكومة من أغلبيته السياسية ، تتمتع بالخبرة و التصميم الضرورين ، مهمة وضع البلد على طريق التحديث والتنمية .
إن استعادة مناخ الثقة و الاستجابة السريعة و الملائمة للمتطلبات الملحة في مجال القوة الشرائية و الأمن ، يجب أن تشكل المحك السياسي الأول بالنسبة للفريق الجديد.
و للمساهمة في خلق مناخ كهذا و المشاركة في التعبير عن هذه الإرادة الجديدة ، فإن كتلتي الميثاق و الوحدة ، قد قررتا توحيد جهودهما من أجل خلق و تطوير قوة سياسية بديلة ، تسعى إلى دفع و دعم هذا التحديث الضروري الذي تؤمنان و تتشبثان به ..
إن هذا الحلف الجديد المسمى " ميثاق الوحدة " ، يجدد تمسكه بروح الإصلاحات التي صيغت خطوطها العريضة في البرنامج الانتخابي لرئيس الجمهورية ..
إن الأحزاب السياسية المكونة لميثاق الوحدة تلتزم بمواصلة تطوير اندماج هيئاتها حتى تصل ، في أقرب وقت ممكن ، إلى تكوين تشكلة سياسية موحدة.
و ميثاق الوحدة مفتوح أمام كل الذين يريدون – من خلال العمل السياسي المتزن
و المبني على الوطنية و التسامح و مبادئ الديمقراطية – أن يساهموا في رفع تحديات الحاضر و بناء المستقبل الواعد لوطننا العزيز ، بعيدا عن كل أشكال التطرف والإقصاء.

نواكشوط ، 29/02/2008

ميثاق الوحدة