بسم الله الرحمن الرحيم
المؤتمر الشعبي الموريتاني
Le Congrès Populaire Mauritanien
المؤتمر الشعبي الموريتاني
Le Congrès Populaire Mauritanien
بيان صحفي
قام مؤخرا بزيارة نواكشوط وفد ليبي يزعم أنه يمثل حركة اللجان الثورية هنالك.
لقد استبشرت الساحة الموريتانية خيرا بكل أطيافها لأنه شاع أن الوفد يقوده سفراء قدامي لا يجهلون ضرورة إعادة العلاقات الموريتانية الليبية إلي مسارها الطبيعي والمتطلبات التي يستدعيها ذلك.
إلا أنه بعد وصول الوفد بيوم واحد تحول أمل الساحة إلي ألم وتحولت الزيارة من زيارة تفقد وبحث عن الحلفاء والأصدقاء إلي جولة سياحة واقتناء الهدايا وتشتيت الساحة وخلق الأعداء لليبيا وللفكر الجماهيري في موريتانيا.
لقد سجلت الزيارة ضمن إحدي الحلقات الرديئة التي تعود مسؤول الساحة الموريتانية في مكتب الإتصال باللجان الثورية علي إخراجها والكذب بها علي الثورة.
إن الوفد "المعزوم" رفض أثناء زيارته مقابلة جل القوي والفعاليات الثورية، القومية والوطنية الحقيقية. فلم يقابل أحزابا قومية قائمة وفاعلة كحزب الأحرار الموريتانيين وحزب المؤتمر الشعبي الموريتاني ورؤساء جمعيات ثقافية وأكاديمية فاعلة في الساحة كالمهندسين الزراعيين والخبراء الإقتصاديين والمحامون الشباب ومنسقية التعاونيات النسوية الموريتانية وغيرها كثير. لم يعر الوفد أي اهتمام لكل تلك الفعاليات واكتفي بلقاءات ممسرحة لا تعبر عن الطيف الحقيقي، برمجها مع من يحسب علي منسق الساحة، الاخ رافع المدني.
إن المؤتمر الشعبي الموريتاني يؤكد كعادته علي أن ما يقوم به منذ سنوات عديدة منسق الساحة، الاخ رافع المدني من إقصاء وتهميش للقوي الثورية والوطنية الحية في موريتاني أراد به إبقاء التشرذم وخلق الإلتباس داخل الساحة لتبقي مرتبكة وبالتالي تبقي العلاقات بين موريتانيا وليبيا متوترة علي الدوام: ليلتقي هنا صدفة مع نوايا وإرادة التيار الفرانكفوني الموريتاني الذي لا يريد للبلد الإرتباط بعمقه الحضاري .
وعليه فإن المؤتمر الشعبي الموريتاني:
- رغم أن اللقاءات التي أجراها الوفد شملت شخصيات وأحزاب بعضها صادق وجاد، إلا أنها لا تمثل الساحة الموريتانية.
- يدعو الإخوة في منسقية الساحة الموريتانية بليبيا أن يرفعوا أيديهم عن الساحة الموريتانية.فقد أصبحت ناضجة ولم تعد تحتمل الركوب عليها لسمسرتها أو خلق المواقف والأحداث بواسطتها.
- ندعو كافة القوي الثورية القومية والوطنية إلي البحث عن مكامن القوة الذاتية داخل الوطن ونبذ الإتكالية.
- نطالب كل القوي الثورية القومية والوطنية بالتوحد وخلق إطار وطني فعال للدفاع عن القضايا الرئيسية.
- نجدد للرأي العام الوطني والدولي تمسكنا بخيار التخلي عن كل الممارسات السياسية السرية وما يدعو إليها.
- نؤكد علي أن" موريتانيا أولا وقبل كل شيئ" ليست مجرد شعار وإنما هم دائم يسيطر علي رؤانا وتصوراتنا.
عاشت موريتانيا حرة ومزدهرة بعقول وسواعد أبناءها
عاشن أمتنا العربية أبية مرفوعة الهامة .
نواكشوط، 26-10-2007
اللجنة التنفيذية